إذا علمتم بأن شركة تويوتا اليابانية بدأت في مطلع الخمسينيات الميلادية في صناعة السيارات التجارية ، ثم أصبحت في نهاية العام2008م أكبر مصنع للسيارات في العالم.
وإذا علمتم بأن اليابان تستورد حوالي97%من مواردها من خارج اليابان وهي مع ذلك تعتبر ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم.
سنتعرف على الإستراتيجية التي استطاع اليابانيون من خلالها أن يحققوا كل هذه المعجزات وعلى الإستراتيجية التي استطاعت بها اليابان أن تتغلب على تدمير مدينتي نجازاكي وهيروشيما بعد الحرب العالمية الثانية وتنهض بالصناعة والاقتصاد لتحتل هذه المرتبة المتقدمة بين دول العالم أجمع.
إنها إستراتيجية الكايزن اليابانية KAIZEN حيث تتكون كلمة كايزن باليابانية من كلمتين KAI وتعني المستمر ، ZEN وتعني التحسين.
وتعني كلمة كايزن باليابانية التحسين المستمر وهي عبارة عن إستراتيجية سهلة وإبداعية تستطيع أن تخفض الهدر في الطاقة والوقت والموارد والمصاريف والمساحات وبحيث مهدت الطريق للشركات اليابانية لتحقيق أعلى معدلات صافي أرباح في العالم على الرغم من أنها تبيع عدد منتجات أقل من منافساتها العالمية وبجودة أعلى.
كايزن كانت الإستراتيجية التي مهدت الطريق لجميع برامج وأنظمة الجودة الحالية والتي تعتمد على البساطة والمشاركة وتحتوي على أعلى درجات المتعة والمرح وتتسم بالإبداع الابتكار.
وتهدف إلى نقل المفاهيم الفلسفية والمعارف الأكاديمية إلى المشاركين بما يساعدهم على تكوين الإطار المعرفي الذي يمكن الانطلاق منه لبناء المحاور الأساسية التي ينطلق منها البرنامج.
وتهدف إلى تبادل الخبرة والمعرفة بين منفذ البرنامج والمشاركين فيه، وبما يساهم في تكوين ثقافة مشتركة بين الجميع تسمح بعد ذلك بنقل تلك الثقافة إلى الواقع التطبيقي في شكل برنامج عمل تطويري للتطبيق السليم للمنظومة التدريبية.
وتهدف إلى تجميع المشاركين في مجموعة من الورش التدريبية التي يسعى من خلالها المدربAction Plan إلى ترجمة الموضوعات التي يدور حولها البرنامج في شكل خطة عمل تطويرية نتيجتها دليل تطبيقي يمكن للمشاركين الاسترشاد به في عملية نقل أثر التدريب إلى الواقع العملي وبما يظهر في شكل نتائج ملموسة على الأداء الكلي.